فلتصمت المدافع – وليبدأ التفاوض! 16.7.06
|
|
|
مظاهرة ضد التصعيد الحربي، مساء غد الأحد الساعة19:30 في تل-ابيب
إن الوهم وكأن حكومة اسرائيل "قوية وحازمة" وقادرة، من طرف واحد، على فرض الحدود وشكل حياة الاسرائيليين وجيرانهم، هو وهم يتفجّر الى شظايا بثمن دموي باهظ. فالقتلى، الجرحى، الدمار، الهلع والشلل الاقتصادي والاجتماعي هي الثمن الذي يدفعه الاسرائيليون وجيرانهم اذا تواصل رفض المفاوضات.
لقد فضّل ايهود براك وقف المفاوضات مع سوريا من طرف واحد وفضل الانسحاب احادي الجانب من لبنان، دون محادثات ودون اتفاقيات. وهكذا بقيت اسرائيل مع الجولان المحتل ومع حزب الله على الحدود. ويجري اليوم دفع الثمن.
براك وبن عامي، وبعدهما شارون وبن اليعيزر، موفاز وبيرس، واليوم اولمرت وبيرتس، تنازلوا جميعا عن التفاوض مع الفلسطينيين في محاولة للانسحاب من قسم من اللمناطق المحتلة وتعزيز الاحتلال فيما تبقى منها.
لقد بات اليوم واضحًا:
لا يوجد جدار قادر على حماية اسرائيل من جيران في حالة عداء. لقد فشل الجيش الاسرائيلي وسيتواصل فشله امام قوى مقاومة. ربما يمكن من خلال الوسائل التكنولوجية المراقبة والتدمير والاغتيال ولكن لا يمكن منع ضرب الجبهة والعمق، لدى المواطنين والجنود.
بعد سنوات طويلة من المحاولات العسكرية الفاشلة في لبنان لمواجهة قوات غير منظمة، هل يُعقل ان تفيد العملية الحالية بشيء؟ لقد رأينا هذا المسلسل الواهم في السابق!
ان الدفاع الحقيقي الوحيد والسبيل الوحيد لنحقيق السلام والأمن وضمان مستقبل مختلف هو معالجة جذور العداء وحل النزاعات عبر المفاوضات، والاتفاقيات والتسويات، وانهاء الاحتلال واقامة علاقات من المساواة والكرامة بين الاسرائيليين وبين والفلسطينيين وبين كل شعوب المنطقة.
هل يبدو لكم هذا حديثًا مجنونًا؟! لا، بل انه الحديث العقلاني. لأن روائح الدماء والدمار هي الجنون!
هل يبدو هذا صعبًا؟ نعم. فقد رأينا ان المفاوضات ليست امرا سهلا، وان النزاع معقّد، ويحتاج الى تسويات مؤلمة من الطرفين. فهل يعتقد أحد حقًا انه توجد حلول عسكرية ممكنة؟!
كفى للجنون الحربي!
كفى للوهم احادي الجانب!
من اجل مفاوضات فورية!
سلام بين متساوين = سلام وأمن!
تعايش, ائتلاف النساء من اجل السلام, كتلة السلام, يوجد حد, مركز المعلومات البديلة, اللجنة الاسرائيلية ضد هدم البيوت, تحرريون ضد لاجدران واخرون....
- للاستفسار : خلود بدوي 0547469738 عدي داغان 0508575730
|