عذاب الحواجز العسكرية
|
عذاب الحواجز العسكرية..يعايشه الشعب الفلسطيني بشكل يومي نداء القدس + وكالات,
23/6/2004 16:50
|
في كل يوم تطلع الشمس فيه يكون الشعب الفلسطيني باكمله ضحية اكذوبة الحواجز العسكرية بالمرصاد لهم .
السائق بسام جعيدي من قلقيلية في الضفة الغربية يروي ماحدث له يوم امس الثلاثاء على حاجز دير شرف غرب نابلس عندما طلب منه جنود الاحتلال التوقف والنزول من السيارة لانه حسب عرفهم المغلوط خالف امرا عسكريا بانزال امرأتين في منطقة عسكرية ، كانت رحلة السائق مريرة كما يرويها عندما طلب منه الوقوف بين الاشواك و الاعشاب اليابسه وتحت حرارة الشمس اللاذعة .
يضيف سائق التكسي : تركني جنود الاحتلال طيلة النهار وانا في وضع لا احسد عليه سوى انني انزلت امرأتين دون علمي ان المنطقة عسكرية مع ان المنطقة ليست مغلقة حيث شاهدت المواطنين وانا محتجز يمرون كالمعتاد وعند غروب الشمس طلبت من الجندي اما اعتقالي او اطلاق سراحي وطلبت منه ايضا احضار الضابط وبعد هذه المشادة الكلامية معه سلمني المفاتيح والبطاقة الشخصية ولم يذكر لي سبب الاحتجاز ، وكان عذاب اليوم نابع عن مزاجية الجندي الذي اراد ان يتلذذ لمعاناة المواطنين وكنت انا الضحية في ذلك اليوم ، اما في اليوم التالي فسيكون الضحية مواطن اخر يتلذذ الجنود على عذابه .
وعلى ذات الصعيد اورد مركزبتسليم الذي يعنى بحقوق الانسان مشاهد اذلال وضرب بالقرب من هذه الحاجز والذي يطلق عليه حاجز صره على مدخل نابلس الغربي والموجود على الشارع الرئيس الواصل بين قلقيلية ونابلس واوضح المركز ان المواطنين يعانون من الاذلال والضرب المبرح من قبل جنود الحاجز .
وتجدر الاشارة الى ان احد قادة الجيش الصهيوني علق اثناء حديثه مع نساء حضرن الى حاجز قلقيلية الشرقي المقام عليه بوابه للاحتجاج على وجود الحاجز الذي يسجن اكثر من اربعين الف مواطن خلفه وقال لهن : انني اقول لكن بصراحة ان هذه الحواجز وجدت لعذاب الفلسطينيين ولا علاقة لها بالامن واثارت هذه الاقوال ضجة في المؤسسة العسكرية وقتها الا ان الضابط اصر على كلامه الذي اشار اليه في حديثه مع النساء الاجنبيات المنتفضات على الحواجز الاذلالية.
المقالات تمثل آراء الكاتبات/ين فقط وليس بالضرورة آراء التحالف
|