|
انظري ايضا: المؤتمر السنوي لنساء بالسواد- آب 2005
انضمي الى وقفات احتجاج "نساء بالسواد" ضد الاحتلال. تقام مظاهرات الاحتجاج في كل يوم جمعة , من الساعة الواحدة ختى الساعو الثانية ظهرا (ما عدا في منطقة ناحشون , من الساعة الواحدة والنصف حتى الثانية والنصف ظهرا). اللباس الاسود ليس اجباري ولكنة مفضّل.
مواقع الوقفات الاحتجاجية:
- جان شموئيل: مفترق جان شموئيل
- حيفا: في منطقة بين جوريون, الدوار الاول مقابل حدائق البهائيين
- القدس: دوار هاجر (ملتقى الملك جورج وغزة)
- كرميئيل: مفترق كرميئيل الى تيفن
- ماجيدو: مفترق ماجيدو
- ناحشون: مفترق ناحشون
- تل ابيب: ملتقى الملك جورج وبين تسيون
نساء بالسواد:
تاسست الحركة العالمية للنساء بالسواد في القدس في كانون الثاني سنة 1988, شهر واحد بعد الانتفاضة الأولى. بدأت الحركة بمجموعة نساء اسرائيليات صغيرة تتظاهر بابسط طريقة احتجاج: مرة في الاسبوع, في نفس الساعة ونفس المكان – في مفرق مكتظ بالحركة. لبسن المشاركات الاسود ورفعن شعارات سوداء على شكل كفة يد سوداء عليها كتبت بالابيض "كفى للاحتلال". خلال اشهر, من فم الى اذن, سمعن نساء من كل مكان في اسرائيل عن هذه المظاهرة وانطلقن بعشرات وقفات الاحتجاج.
تاسست بعد عدة اشهر من الوقفة الاحتجاجية الاولى لنساء بالسواد في اسرائيل "وقفات تضامن" في دول اخرى. وصلت تصريحات اولى عنهم من الولايات المتحدة وكندا, انتشرت لاحقا ايضا لاوروبا واستراليا. كان هنالك وقفات احتجاج التي شكلت فقط من نساء يهوديات, ولكن باخرى شاركن يهوديات فلسطينيات.
بدأت فرق نساء بالسواد في سنة 1990 بتأسيس اهدافهن الخاصة. قامت فرق اخرى بدول مختلفة, عديدة منهم اللواتي لم تتمركزن بالمرة بالاحتلال الاسرائيلي. تمتد احتجاجات النساء بالسواد في ايطاليا من الاحتلال الاسرائيلي حتى عنف المافيا والجرائم المنظمة. احتجاج النساء بالسواد في المانيا على عنصرية النازيين الجدد ضد العمال الاجانب وعلى الاسلحة الذرية. وضعن النساء بالسواد في بلغراد وزغرب مثال مثير للاعجاب لعمل عرقي مشترك الذي كان مصدر وحي لمواطنين ومواطنات في بلادهن.تقيم النساء بالسواد في الهند وقفات احتجاج تنادي بوضع حد للمعاملةالمخجلة لرجال الدين المتعصبين تجاه لنساء.
نساء بالسواد اصبحت حركة نساء صاحبات الضمير من كل الاجناس والقوميات, اللواتي تقفن احتجاجا على العنف في بلادهن : الحروبات, نزاعات عرقية, عسكرية, تجارة الاسلحة, عنصرية, النازيين الجدد, عنف ضد النساء الخ. كل مجموعة نساء حرة ان تختار طريقة عملها واهدافها, ولكن شيء واحد يجمعنا وهو لبس الاسود في كل مناوبة رمز لمأساة ضحايا العنف. يجمعنا ايضا تعهدنا لعدل عالمي من غير عنف.
فازت حركة نساء بالسواد في اسرائيل بجائزة أخن للسلام (1991), بجائزة السلام لمدينة سان جوفاهي ذاسو في ايطاليا (1994) وجائزة "صانع السلام" باسم رابطة السلام اليهودية (2001). في سنة 2001 مُنحت حركة النساء بالسواد العالمية جائزة الميلينيوم للسلام على يد صندوق التطوير للنساء التابع لمنظمة الامم المتحدة (UNIFEM) .
|