نشاطات

نادي الاسير واربع مؤسسات نسوية وشبابية تطلق
حملة لنصرة الاسيرتين سلوى وساره

جدة الاسيرتين سلوى وسارة تتحدث عن اعتقال حفيدتها سلوى رزق

نادي الاسير واربع مؤسسات نسوية وشبابية تطلق حملة لنصرة الاسيرتين سلوى وساره

جلست الحاجة ام محمد جدة الاسيرتين سلوى رزق وسارة السيوري من الخضر مرة تشير بيدها واخرى تضربها ببعضها البعض كانها ريشة ودواة الفنان راسمة خطوط الزمن ، تجد لحديثها لذة وتنجرف مع كلماتها الى ابعد الحدود تقول متحدثة عن حفيدتها سلوى انه ومذ سبع سنوات لم تفارقها حفيدتها سلوى وبقيت تنام الى جانبها ومنذ لحظه اعتقالها وهي دائمة الحديث عن الاسيرة سلوى وتترك لنفسها العنان لتتذكر كل لحظة عاشتها مع الاسيرة سلوى فسلوى ابنة السبعة عشر ربيعا تقبع في سجن الدامون تقفل عليها زنزانتها وهي تعودت على الحرية وتعودت ان تضفي في البيت حركة ونشاطا ، هناك في سجن الدامون طفلة بحاجة الى حنوا والديها فهي الطفله التي تعودت ان يكون حضن جدتها ملاذا لها في ليال الوحده واليوم اصبحت تحتضن جدران الزنزانة المعتمة ، مرة اخرى تشدك الجده بحديثها وبحركاتها و في كل كلمة تشعر بمرارة الفراق ، ها نحن استبقنا موعدنا مع والد الاسيرة ابو محمد حيث حضرنا عن نادي الاسير كون نادي الاسير من يمثل الاسيرتين جئنا باكرا هكذا قدر لنا ومرت الساعات مسرعة كانها لحظات انجرفنا في حديث منغم بصيحات اطفال الحارة ممن اجتمعوا لينظروا الى تلك الوجوه الجديده علهم يلتمسون شيئا عن الطفلتين الاسيرتين سلوى وسارة ، رن جرس الهاتف وهذا ما كنا ننتظر فخرج مضيفنا ابو محمد والد الاسيرة وعاد راسما على شفتيه ابتسامة بادئا حديثة بالترحيب بمن قدموا ، اكتظ المكان داخل غرفة الانتظار المتواضعة وكان همس التلفاز ما بين الحين والآخر يعبر عن لحظات الصمت التي تجوب الاجواء بدأ الحاضرون التعريف بانفسهم ثماني نساء واربع رجال من خمس مؤسسات مختلفة اجتمعوا في آن واحد لنصرة الاسيرتين سلوى وسارة المعتقلتين في سجن الدامون تهافت الحاضورن بتساؤلات عده اولها عن ليلة اعتقال الاسيريتين ، فعادت الجدة بالحديث قائلة بانها كانت تسهر مع حفيدتها سلوى في ليله الرابع من حزيران من العام 2008م وتشاهدا احدى المسلسلات التلفزيونية وعلت صيحات خارج المنزل ودبيب بالقرب من الباب ، صوت خطوات بدات بالاقتراب من المنزل حتى وصلت الى بابه وبدا الطرق على الباب فصاحت الجده من هناك فاجابها احد الجنود بلغة عربية امتزجت بالعبرية : جيش افتح الباب ، قالت الجده لا يوجد عندي شباب ، فقال لها افتح الباب جيش فقامت ففتحت الباب ، وما ان فتح الباب حتى اقتحمه مجموعة من الجنود المدججيين بالسلاح ، وما ان دخلو حتى بدؤوا بتفحص المكان ، وتقدم واحد منهم معرفا عن نفسه بانه الضابط المسئول ، جلس الى احدى الكراسي المتواجده وطلب من جدة الاسيرة سلوى بالجلوس ، وبدا بسؤالها اسئلة روتينة عن الاوضاع وعن اولادها وما ان انها حديثه حتى قال ساعود بعد ساعة او ساعة ونصف وساترك الجنود عندكم ، فطلبت منه الحاجه ام امحمد ان يصطحبهم معه وحين يعود يطرق الباب وستفتح له ، الاانه قال لها لا ساتركهم معكم ، مرت الساعه والنصف طويله وانشغل بال الحاجه وبدات التساؤلات تلف بها وتاخذها يمنة وشمالا ولم تجد لها اجوبه ، وعاد من جديد وقال انا هنا من اجل اعتقال حفيدتك سلوى ، ساد الجو هدوء لحظه انتشرت على اطرافه صرخات الطفله سلوى وانهمرت

دموعها وطالبت جدتها بان تمنعهم عنها ولم تجد الجده حولا ولاقوة غير الصراخ والطلب منهم تركها فهي لا زالت صغيره ، قامت احدى المجندات بجرها من يدها واقتادتها الى احدى الجبات العسكرية وغابت الجيبات وغابت معها سلوى ، تركت الحاجه ام محمد المجال لـ لنا خاسكية الحاضرة عن مؤسسة تحالف النساء للسلام من اجل ان تقوم بترجمة حديث الحاجة للحاضرين ، اختلطت الترجمة بتساؤلات الحاضرين عن قضية اعتقال الاسيرتين فاجاب المحامي اكرم سمارة عن نادي الاسيرممثل المعتقلتين سلوى وساره حيث قال لا يوجد مبرر لاعتقال الاسيرتين وان اعتقالهما هو بصورة غير قانونية ومجحفة بحقهما حيث لا توجد عليهما اعترافات ولا يوجد اي شي عليهما ، وان قضية احتجازهما دون وجه حق قانوني ومنافيا للقوانين الدوليه ، وان الاسيريتن يتم احتجازهما بحجة ما يدعى الملف السري ، والذي لا يتاح للمحامي او الاسريتين بالاطلاع عليه ويترك المجال للقاضي بان يطلع عليه وياخذ قراره والذي قرر احتجاز الاسريتين في الاعتقال الاداري لمدة اربع شهور وما ان انتهت المده حتى تم التمديد لثلاثة شهور اخرى وصادقت المحكمة على قرار الاعتقال الاداري ، واشار المحامي سماره بانه لا توجد قيود او ضوابط تمنع تجديد الاعتقال الاداري للاسيرتين او لاي اسير فلسطيني قيد الاعتقال الاداري .

الحاضرون هم عن مؤسسات نسوية وشبابية ، كل اخذ على عاتقه طريقه للتعبير عن تضامنه ونصرته للاسيريتين سلوى وساره حيث بادرت اينا ميخائيلي المتحدثة عن مؤسسة تحالف النساء للسلام بالقول بان مؤسستها عملت بطاقات بريدية باللغتين العبريه والعربيه وهي عباره عن صورة لفتاة ترتدي الثوب الفلسطيني رافعة علامة النصر ومقيدة اليدين والرجلين ومزروعة شروشها بالارض ، وتحوي البطاقة عبارات لا للاعتقالات الادارية بعدة خطوط والوان وكذلك عبارة " سارة وسلوى مخطوفتان لدى الحكومة الاسرائيلية " ، وعبارة الحرية لاسرى واسيرات الحرية ، وكذلك تعريف بالاسيرتين سلوى وسارة على خلف البطاقه ، واضافت بان هذا البطاقات سيتم ارسالها عبر البريد الى مجموعه من العائلات الاسرائيلية و الفلسطينية وكذلك مسئولين في الحكومة الاسرائيلية منهم رئيس الدوله ورئيس الاركان ورؤساء الاحزاب الاسرائيلية وذلك بهدف جعل المجتمعين الاسرائيلي والفلسطيني على دراية بعدم قانونية اعتقال الاسيرتين ، فيما تحدثت كريستين نيابة عن تحالف نساء ضد الحواجز حيث قالت بانه سيتم اطلاق حمله اعلامية لنصرة الاسريتين تتمثل بعمل تظاهره احتجاجية امام معتقل الدامون من اجل اطلاق سراح الاسيرات والاسرى الاشبال ، اما المتحدثة عن مؤسسة نساء لاجل الاسيرات السياسيات ، قالت بانهن مجموعه من النساء المناهضات للاحتلال الاسرائيلي ، وهدفهن دعم الاسيرات السياسيات والعمل على اطلاق سراحهن ، ومن نشاطات المؤسسة رصد التعذيب والتهديدات والمضايقات ، و قضية الاهمال الطبي و الاعتقال الاداري التي تمارس بحق الاسيرات ، واصدار نشرة كل فتره عن الاسيرات تتعلق بالزيارت والاوضاع داخل المعتقلات و المحاكمات والزنازين والكثير من الامور التي تخص الاسيرات ، فيما اشار المتحدث عن جمعية صداقة قائلا بانه هو ومجموعه من الشباب لم يجدوا ما يقدموا للاسيرتين سلوى وساره سوى ان يقوموا بكتابه رسالة تعاطف مع الاسيريتين وان يقوموا بجمع تواقيع الشباب والفتيات من جيل الاسيرتين في المدارس والجامعات الاسرائيلية وذلك عبر حملة عن طريق الانترنت وجمع التواقيع بشكل شخصي حيث تم جمع خمس مائة توقيع لشاب وفتاه من سن 15 الى 22 عام ، وانه سيتم ارسال التواقيع مع عريضة ضدة

اعتقال الاسيرتين الى مسؤوليين في الحكومة الاسرائيلية ، كما تم احضار نسخة الى عائلة الاسيريتن وذلك من اجل ايصالها الى الاسيرتين داخل معتقل الدامون .

هكذا بدا الحاضرون حديثهم وكلهم امل ان يكون ما يقدموه طريقا لاطلاق سراح الاسيريتين سلوى وسارة من سجون الاحتلال ، وابدوا في نهاية الحديث استعدادهم العمل بشكل مكثف من اجل نصرة الاسريتين وخصوصا لعدم وجود اي مبرر لاعتقالهما ، وان قضية الاسريتين قضية انسانية سياسية بحاجة الى الحل ، فيما اضاف المحامي سماره بان قضية الاسرى هي قضية شعب باكمله حيث يتم معاقبة الفلسطينيين لمجرد دفاعهم عن حقهم والذي تكفله المواثيق الدوليه لكن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كل هذه المواثيق .