نساء يكسرن الحواجز ويتحدين الاحتلال

تحت شعار نساء يكسرن الحواجز وعلى غرار يوم المرأه العالمي قامت منظمة المرأه العاملة للتنمية الاجتماعية وائتلاف نساء لاجل السلام, بانضمام  منظمات نسوية وحقوقية,  بتنظيم مظاهرة جماهيرية امام حاجز قلنديا العسكري وهذا لترسيخ مضامين كفاحية ببعدها السياسي والاجتماعي من اجل الحرية, العدالة والمساواة.  وللنقل صوتنا للعالم الحر اننا لا نقبل باستمرار سياسة القمع والاذلال الذي تمارسه الحكومة الاسرائيلية اتجاه الشعب الفلسطيني والذي يدفع ثمنه اولا المرأه الفلسطينية. المسيرة الجماهيرية وجهت بحشود من قوات الاحتلال والتي بادرت إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واستخدمت المياه العامة في محاولة منها لتفريق قرابة 200 مشاركة من مناطق النقب والخليل وحيفا ومدن فلسطينية أخرى. وقالت محاسن رابوس إحدى منظمي المظاهرة: " في هذا اليوم نوجه رسالة الى العالم ونقول اننا لا نقبل بسياسة الاحتلال, الحواجز وجدار الفصل العنصري ونطالب العالم بالتدخل الفوري لوقف هذه الممارسات المستمرة منذ عشرات السنين" وأضافت: "أنه على الرغم من محاولة الاحتلال قمع المسيرة فان المرأة الفلسطينية ستستمر في نضالها إلى زوال الاحتلال". حاجز قلنديا العسكري هو  أحدى المظاهر التي تجسد الاحتلال في فصل القدس عن باقي الأراضي المحتلة وفي تجزئة الأراضي الفلسطينية وهو يرمز إلى سياسية الفصل العنصري الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بكافة أماكن تواجده. وتضيف امال خريشة من منظمة المرأه العاملة للتنمية: " الثامن من اذار يجسد نضال تراكمي للنساء في كل انحاء العالم لاجل الحرية والعدالة. وكون الشعب الفلسطيني لا زال تحت الاحتلاك فقد ارتبط هذا اليوم بالنضال ضد الاحتلال إلى جانب النضال الاجتماعي". كذلك، يتزامن يوم المرأة العالمي مع مرور 21 يوم على اضراب المناضلة هناء شلبي واللتي قررت الوقوف بوجه الاحتلال ضد الاعتقال الاداري. ورفعت المشاركات لافتات كان من ضمنها المطالبة بإطلاق سراحها وجميع الاسيرات والاسرى الفلسطينيون.