سُجّل يوم الارض في يافا في ظل التوسع الاستيطاني في المدينة, اضافة لازمة السكان وخطر التهجير

سُجّل يوم الارض في يافا في ظل التوسع الاستيطاني في المدينة, اضافة لازمة السكان وخطر التهجير.  قدمت ما يقارب الـ 650 دعوة للاخلاء والهدم ضد سكان يافا. معظم الدعاوى تتعلق بالسكان الفلسطينيين. سكان المدينة يطالبون بايقاف سياسات الاقصاء والتمييز وايجاد حل فوري لازمة الاسكان. في يوم السبت (2.4) نظم مواطنو يافا مسيرة ضخمة بمشاركة واسعة لائتلافات منظمات عربية ويهودية في ذكرى يوم الارض الـ 35. اقيمت المظاهرة تحت شعار "يافا في خطر" في اعقاب سلسلة تظاهرات لذكرى يوم الارض, اجريت في كل من اللد, عرابة والعراقيب- وهي القرية غير المعترف بها واللتي تم هدمها 21 مرة على التوالي منذ ايلول العام الماضي, وقد اصبحت رمزا لمكافحة مصادرة الاراضي. لم يعد يوم الارض مقتصرا على ذكرى تاريخية فحسب, بل اصبح واقعا تتم فيه مواجهة يومية لعمليات هدم البيوت والمحاولات المستمرة  لطرد السكان العرب وتبديلهم بسكان يهود في مدن مختلطة عديدة, منها يافا واللد والرملة والقدس. نادى منظمو المظاهرة بوقف سياسات الاقصاء والتهجير التي تتبعها الحكومة عمدا من العراقيب جنوبا وحتى صفد في شمالا. ازمة الاسكان في يافا جميع تهدد السكان. عميدار, سلطة التطوير, تدير ما يقارب الـ 500 دعوة للاخلاء والهدم في يافا. معظم الدعاوى موجهة ضد السكان الفلسطينيين. بينما تدير شركة خلاميش ما يعادل الـ 300 ملف اخلاء في منطقة تل ابيب- يافا, نصفها في يافا. طالب سكان يافا وزارة الاسكان بتنفيذ اتفاقية بناء 400 وحدة سكنية للمواطنين العرب في يافا, والتي تم التوقيع عليها في سنة 1996. اييلت ماعوز, مركزة ائئتلاف "تحالف النساء للسلام" ومواطنة في يافا: " في الماضي سجل يوم الارض احداثا متفرقة ضد مصادرة الاراضي, لكن مع مرور السنين طورت الدولة اساليبها الى ان اصبحت ظاهرة مصادرة الاراضي وهدم البيوت واقعا يوميا. كنساء في منظمة ميدانية, نحن نعمل مع العديد من النساء في اللد والرملة والعراقيب واماكن اخرى, انهن يعانين وعائلاتهن رعب الطرد والتهجير, ويعايشن سياسة الفصل العنصري من قبل الحكومة الاسرائيلية. كما في جنوب افريقيا كذلك امر العنصرية الممأسسة في اسرائيل والتي سيكون مصيرها السقوط". سامي ابو شحادة, رئيس اللجنة الشعبية- دارنا في يافا: "لقد تفاقمت ازمة الاسكان في يافا في السنوات الاخيرة. سياسة مديرية اراضي اسرائيل, وزارة الاسكان وبلدية تل ابيب- يافا ستتسبب بنتائج مدمرة في يافا, وبالاخص للسكان العرب. بالمجمل, ما يحدث في يافا هو ترانسفير اقتصادي. كلمات مثل هدم البيوت والاخلاء تعني تدمير حياة الآلاف من السكان العرب القاطنين في المكان. ان بناء مستوطنة في قلب حي عجمي في المنطقة, والذي تسكنه اكثرية عربية, هو عبارة عن قنبلة موقوتة. المستوطنون يؤمنون بالفصل بين العرب واليهود كاسلوب حياة, لبس بامكانهم ان يعيشوا في بلدان مختلطة دون ان يتسببوا بكارثة للجميع". التنظيمات المشاركة: بمكوم- مخططون من اجل حقوق التخطيط, دارنا- اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن في يافا, الجمعية الخيرية الارثوكسية في يافا, المجلس الاسلامي, ترابط, الحركة الاسلامية- الجناح الجنوبي, الحركة الاسلامية- الجناح الشمالي, تضامن الشيخ جراح, تحالف النساء للسلام, رابطة لرعاية شؤون عرب يافا, اطباء لحقوق الانسان, حركة الشبيبة اليافوية.